ضربات رأس رونالدو بنفس القوة تماماً كاستمرار التشجيعات السلبية ضده

تستمر ضربات رأس رونالدو بنفس القوة تماماً كاستمرار التشجيعات السلبية ضده

أعرب اللاعب كريستيانو رونالدو، هداف الدوري السعودي للمحترفين ومهاجم النصر، عن استيائه من عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، التي قررتها لجنة الانضباط السعودية بعد نشر صورة له وهو يبتسم خلال تدريب فردي. وقد أكد رونالدو قائلاً: "لا يمكنني التوقف". وتم إيقاف رونالدو لمباراة واحدة وتغريمه 30 ألف ريال من قبل لجنة الانضباط بعد احتفاله غير المناسب بعد فوز الفريق 3-2 على الشباب في الدوري السعودي للمحترفين. 
وأفادت اللجنة في بيان أن الفريق الشباب قدم شكوى ضد رونالدو بسبب "إثارته للجمهور" في مباراة الفريقين. وقد جاء قرار اللجنة في وقت مبكر من صباح الخميس بعد توصلها إلى مخالفة رونالدو للوائح الانضباط وقررت إيقافه لمباراة واحدة في جميع المنافسات الرسمية التي يشارك فيها. يترقب النصر مباراته القادمة أمام فريق الحزم، حيث يأمل في تقليص الفارق البالغ سبع نقاط بينه وبين الهلال المتصدر. 
وقد تعرض رونالدو في العديد من المناسبات لانتقادات وانتكاسات وسط الملاعب، بما في ذلك ركل زجاجة ماء وإظهار إيماءات غير لائقة بعد الهزيمة أمام الاتحاد في العام الماضي. ونُشِرَت صورة لرونالدو خلال تدريبه في صالة الألعاب البدنية واكتفى بالتعليق على أن العقوبة لن تمنعه من الاستمرار في العمل. 
وعن هذه القضية، أعرب عدد من القانونيين الرياضيين عن رأيهم بأنه لا يتعلق بصيحات الجماهير لميسي فحسب، بل إن هناك تنمرًا كبيرًا وسوءًا في التعامل مع اللاعب بلاختلاف وأنها تتطلب تدخلاً من لجنة الانضباط لتفعيل العقوبات ضد الأندية التي يطلق جماهيرها صيحاتٍ مهينة ضد اللاعب البرتغالي. إضافة إلى ذلك، يتصدر رونالدو قائمة هدافي الدوري السعودي ويأمل في العودة إلى تشكيلة الفريق لمواجهة العين الإماراتي في دور الثمانية لدوري أبطال آسيا.

تواجه فريق النصر مشكلة كبيرة في مركز حراسة المرمى

حيث يبدو أفندي هو الخيار الأمثل المتاح. تعرض وليد لإصابة يجعل مشاركته في اللقاء الآسيوي ضد العين أمراً معقداً. ويصطدم فريق النصر بوضع شائك قبل لقائه المنتظر مع نظيره العين الإماراتي يوم الاثنين، ضمن منافسة الذهاب لربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للموسم 2023-2024، نظرًا لغياب كافة حراس مرماه وعدم استعدادهم للمشاركة في هذه الموقعة الهامة. 
وكان وليد عبدالله، حارس النصر، قد تعرض لإصابة في المباريات الأخيرة، وذلك بعدما شارك في مواجهة النصر ضد الحزم في الجولة الثانية والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين، حيث يتوجب عليه الخضوع لمزيد من الكشوفات الطبية في الساعات القادمة لتقييم حجم إصابته وفترة تعافيه، مع احتمالية افتقاده للقاء العين بسبب نقص اللياقة. 
كذلك، لا يكون وليد عبدالله هو الحارس الوحيد الغائب عن صفوف الفريق، إذ كان راغد النجار قد تلقى إصابة بعضلة الساق خلال مواجهة النصر ضد الفتح في الدوري، ما أجبره على البعد عن الملاعب لشهر تقريبًا، مما يجعل غيابه عن مباريات العين في دوري الأبطال أمرًا حتميًا. 
ولم يستعد الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا لمشاركة كاملة في المباريات بعد تعافيه من إصابة أخيرة تعرض لها أثناء مباراة النصر ضد الهلال في كأس موسم الرياض، إذ لا يزال ينقصه استعادة اللياقة البدنية والذهنية، وقد غاب عن مباريات الفريق الأخيرة. وأوقفت لجنة الانضباط الحارس نواف العقيدي لستة أشهر على المستويين المحلي والقاري، إثر معضلته الأخيرة مع المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني للمنتخب السعودي، مما أبعده عن المشاركة مع النصر سواء في الدوري أو في دوري الأبطال. في حين، اضطر المدرب البرتغالي لويس كاسترو للاعتماد على وليد عبدالله في المباريات الأخيرة، لكن الإصابة حالت دون استمراره أيضًا، مواجهًا بذلك أزمة إضافية قبل مقابلة العين في البطولة الآسيوية، وفقاً لتوصيات الفريق الطبي بالنادي. 
والآن، قد يعتمد المدرب كاسترو على خدمات الشاب فارس أفندي، حارس النصر للفئات السنية والذي وقع مع النادي قبل أربع سنوات، فقد تم ترقيته إلى الفريق الأول مؤخرًا نتيجة لأزمة الحراس. وكان أفندي جزءًا من قائمة النصر في لقاء الفيحاء في إياب دور الـ16 من دوري الأبطال، كحارس بديل بعد مشاركة عبدالله أساسيًا، ولكنه قد يشارك ضد العين في حال تأكيد غياب أوسبينا واستمرار إصابة عبدالله وانضمامه للنجار في قائمة المصابين.
 وبالرغم من أن النصر قد تأهل إلى ربع النهائي بعد التغلب على الفيحاء بمجموع 3-0، إلا أنه أضاع فرصة حصد نقطتين بتعادله أمام الحزم 4-4 في الدوري، مما جعله يبتعد بـ9 نقاط كاملة عن المتصدر الهلال، الذي حقق بدوره الفوز على الاتحاد بنتيجة 3-1 في نفس الجولة.